intermediaire.jpg

banner_3_may.jpeg

4_Arab_Free_Press_Banner_Ar.jpg


rap21_small.jpg






 
17 اغسطس/آب2009
 
ألف باء الديليشاص

ما هو؟ وكيف يعمل؟


ديليشاص أداة اجتماعية لوسم وإدارة المواقع المفضلة، تتيح للمستخدمين تأشير المواقع التي تسترعي اهتمامهم خلال تصفحهم لشبكة الإنترنت وخزنها وتصنيفهاوتشاطرها فيما بينهم. ومع أن متصفحات شبكة الإنترنت مزودة بوظيفة تأشير المواقع المفضلة، الأمر الذي يتيح تخزين تلك المواقع وحفظها في جهاز واحد، تعمل أداة ديليشاص في المقابل على تخزينها وحفظها في شبكة الإنترنت، وتمكّن المستخدمين بذلك من الوصول إليها من أي حاسب آلي كان ومن أي مكان كان، وهذا يعني أنه لن يكون لزاما على المستخدمين أبدا أن يتذكروا مُحدِد مواضع الموارد المنتظم (عنوان في شبكة الإنترنت)، لوجوده في ذاكرة ديليشاص ولسهوله استرجاعه بواسطة العلامات التي تم وسمه به


علاوة على ذلك، لمّا كان المستخدمون يتمتعون بحرية تخصيص وسومهم الفريدة الخاصة للمواقع التي يريدون تخزينها كمواقع مفضلة في شبكة الإنترنت، فأنه سيكون من السهل عليهم بذلك إبقاء تلك المواقع منظمة عبر إفراد وسوم مشتركة لها، والأكثر من ذلك هو أن أداة ديليشاص تسمح بإضافة رابطها على شريط الأدوات في متصفحات الشبكة من نوع فايرفوكس، وتزود المستخدمين الذين يختارون إضافته بأزرار في متناول أياديهم يستطيعون بها وسم المضامين حالما يرومون ذلك، من دون الرجوع إلى صفحة ديليشاص نفسه


أداة ديليشاص أكثر من مجرد واسطة للإحتفاظ بآثار اقتفاء إهتمامات المستخدم في شبكة الإنترنت، فهي شبكة إجتماعية في المقام الأول، تشدد على الطابع "العام" للمواقع الأثيرة، ذلك أن جميع المواقع الأثيرة على شبكة الإنترنت تغدو بواسطتها مرئية ومتاحة للجميع، اللهم إلا إذا حدد المستخدم موقعا ما كموقع شخصي عند وسمه وحفظه. وتشجع أداة ديليشاص مستخدميها على عقد إتصالات بمستخدمين آخرين لهم مشارب وأذواق مشابهه كيما تصبح عملية تشاطر المعلومات أسرع ولكي يغدو المستخدمون قادرين على أن "يكتشفوا" بسهولة مضامين جديدة قد تكون أكثر بعثا على الإهتمام في شبكة الإنترنت


سياق فتح حساب شخصي في شبكة ديليشاص سريع وسهل، ولا يحتاج المستخدمون الجدد لأكثر من إدخال اسمائهم الفردية والعائلية واختيار اسم للمستخدم وكلمة سر، وبعد أن يكملوا هذه الخطوات يجب عليهم تأكيد التسجيل قبل الشروع في استخدام هذه الشبكة الإجتماعية لتأشير المواقع الأثيرة

 ديليشاص للصحفيين

للصحفيات والصحفيين الذين يمضون كثيرا من الوقت على شبكة الإنترنت، يمكن أن يكون ديليشاص فعلا مثل حلم تحقق، فبينما يؤشر بعض المستخدمين في شبكة الإنترنت مجلاتهم الهزلية اليومية وغيرها من مؤنهم الشخصية التي قد لا تهم غيرهم كثيرا، يمكن للصحفيات وللصحفيين أن يوجهوا ديليشاص للعمل في مراحل البحث والإستقصاء والنشر الخاصة بكتاباتهم


ربما كانت عملية البحث والإستقصاء عبر شبكة الإنترنت مهمة جسيمة تثبط الهمة، ذلك أن الشبكة الدولية متخمة بالمعلومات عن شتى المواضيع التي يمكن تخيلها بدرجة يصعب معها تنظيم كل المعلومات بحسب ما هو نافع ومفيد للمقال الذي يراد البحث فيه. كما أن وظيفة متصفحات الشبكة التقليدية لتأشير المواقع المفضلة وخزنها تبقي هذه المواقع خافية عن النظر وتجمعها كيفما اتفق في قائمة واحدة، ما لم يعمد الصحفيون إلى فصل مواقعهم الأثيرة المؤشرة وحفظها في عدة محفظات مختلفة، غير أن جعل شبكة "ديليشاص" صفحة رئيسية لمتصفح الشبكة يسمح للصحفيين، فور فتح المتصفح، بمطالعة قائمة مواقعهم المفضلة وهي منظمة ومرتبة بحسب العلامات التي وسموها بها بأنفسهم، كي يمكن زيارتها مباشرة واستعادة المعلومات بصورة سريعة خاصة أن وسوم المواقع تظهر مسطّرة بوضوح على لائحة في الجانب الإيمن من الشاشة


في الوسع إجراء عملية البحث والإستقصاء عن المواد اللازمة لإعداد المقالات الصحفية على شبكة ديليشاص ذاتها، فتماشيا مع حقيقة أن هناك، ببساطة، قدرا مفرطا من المعلومات في شبكة الإنترنت بدرجة أنه ليس في مستطاع شخص واحد أن يعثر بنفسه على جميع المعلومات الوثيقة الصلة بالموضوع الذي يبحث فيه، تمكّن أداة ديليشاص الصحفيات والصحفيين من الإعتماد على زملائهم الذين يستخدمون هذه الأداة الشبكية لتوجيههم (إلى حد ما) في الإتجاه المفيد، ذلك أن استخدام وظيفة البحث في موقع ديليشاص الإلكتروني سيقود الصحفيين المتقصين إلى مواقع سبق أن جرى تأشيرها ضمن المواقع الأثيرة من طرف مستخدمين آخرين في سياق استقصاء محدد، فالصحفيات والصحفيون الذين يبحثون، على سبيل المثال، في موضوع البطاطس لا يحتاجون لأكثر من أن يدخلوا اسم ذلك العمل في حقل البحث وانتظار استعراض قائمة طويلة بالمواقع المؤشرة ذات الصلة أمام ناظريهم


كما أنه في مقدور الصحفيين الذين ينجزون بحثا بالإشتراك مع زميل آخر أن يدخلوا في شبكة ذلك الزميل لتشاطر المعلومات معه بكل انسيابية، وعندما يكون من المتعذر على الشركاء في البحث أن يتواجدوا جسديا معا في البقعة نفسها، فإن ديليشاص يتيح لهم برغم ذلك تشاطر المعلومات ذاتها بوقت متزامن تقريبا، فعن طريق اختيار وسم مشترك لجميع الصفحات الإلكترونية المتصلة بالموضوع قيد البحث، يستطيع صحفيان أو أكثر الإرتباط شبكيا باستخدام ديليشاص والتقاط المعلومات واحدا من الآخر حتى من دون أن يتحدثا معا ومن دون تكريس الوقت لإرسال بريد إلكتروني، ذلك أن ديليشاص يقوم مقام مكتب إفتراضي للعمل


زد على ذلك كله أنه في مستطاع الصحفيين الذين يفتشون عن أفكار ومصادر إلهام لمقالاتهم أن يستخدموا ديليشاص لإقتقاء أثر الميول والإتجاهات في شبكة الإنترنت ومواكبة ما فيها من مواد جديدة وشعبية في أي وقت كان


تمد صفحة ديليشاص الرئيسة المستخدمين بقائمة تضم "أكثر المواقع الإلكترونية شعبية في شبكة 'ديليشاص' الآن"، على شكل شريط جانبي، كما تمدهم حتى بحساب تفصيلي عن عدد المرات التي جرى فيها تأشير تلك المواقع كمواقع أثيرة في الدقيقة الماضية، وهذا هو، في الأساس، سجل حي للمواقع التي يعاينها مستخدموديليشاص، وفي الزمن الحقيقي. ومع أن بعض المواقع الأثيرة المؤشرة قد تكون بلا فائدة، إلا أنه من المرجح أن تكون بينها قطعة مُلهِمة من الماس في حالة خام يمكن صقلها وصوغها في مقالة تثير الإهتمام


وعندما تكمل عملية البحث والإستقصاء وتنتهي من تحرير مقالك، يمكن لشبكة ديليشاص أن تتحول إلى أداة لنشر نتاجك ولتسويقه إلى آخرين ينتمون إلى هذه الشبكة، فعن طريق تأشير المقالات كمواقع أثيرة ووسمها بكلمات مشتركة، يستطيع الصحفيون زيادة حركة المرور الإلكترونية نحو مقالاتهم في الشبكة. وتؤدي خدمة التسويق في ديليشاص وظيفتها بأحسن ما يكون كلما كانت شبكة المستخدم أوسع وأعرض، ولكنه إذا تصادف وبحث أحد مستخدمي ديليشاص عن شيء له صله بمقالة موسومة كموقع مفضل فأنه قد يحصل على أكثر من مقالة مقروءة لصحفي ما يكون قد وسم جميع مقالاته بوسوم مشابهة

الأحداث الإخبارية التي تميّز فيها ديليشاص

الطرق التي قد تتميز فيها شبكة ديليشاص لا تقع في دائرة الضوء، فهي لا تنشر الأخبار الحيّة أسوة بغيرها من أدوات الشبكة الإلكترونية، بل إنما تعمل من وراء الستار وفي المراحل التحضيرية لعملية الكتابة أصلا

تاريخ ديليشاص

جرى تطوير "ديليشاص" عام 2003 على يد جوشوا ستشاتشر، ثم اقتنتها شركة "ياهو!" عام 2005