intermediaire.jpg

rap21_small.jpg





 
25أكتوبر/تشرين الأول 2007
 
بدايات مشجعة لجريدة المساء

قبل أن تحتفل الجريدة المغربية الناطقة بالعربية "المساء" بعيدها الأول، توصلت بهدية غير متوقعة. فبعد أشهر قليلة من ظهورها، استطاعت 'المساء' بفضل عدد قرائها أن تصبح أول جريدة مغربية. في حديث أدلت به إلى شبكة الصحافة العربية، زينب همونة، رئيسة قسم الإتصال والتسويق لمجموعة "المساء ميديا"، أوشحت الستار عن أسباب هذا النجاح الذي ساهمت فيه بلا شك كتابات رشيد نيني، الذي يترأس الجريدة أيضا.

شبكة الصحافة العربية: ألا قدمتم لنا مجموعتكم؟
زينب همونة:
نشأت مجموعة "المساء ميديا" في سبتمبر / أيلول 2006 مع إنطلاق الجريدة المستقلة الناطقة بالعربية "المساء"، وفي خضم أربعة أشهر فقط أصبحت جريدتنا تحتل الصدارة في المغرب بإستقطابها أكثر من 40000 قارئ في سوق الصحافة اليومية.

منذ يناير/كانون الثاني 2007 لا زالت الجريدة تحتل مركز الصدارة ومافتئت تزيد من رقم مبيعاتها، واليوم تجاوزنا 200000 نسخة مطبوعة ومبيعاتنا زادت من 90425 في يونيو/حزيران إلى 132000 في سبتمبر/أيلول. إن جريدتنا تعطي دفعة للصحافة المغربية.

في سبتمبر/أيلول 2007، وقعت "المساء" إتفاق شراكة مع الطبعة العربية لجريدة "لوموند ديبلوماتيك" وتنوي من خلال هكذا إتفاق أن توفر للمثقف المغربي مقالات رأي وتحليلات يكتبها مؤلفون مرموقون من كل حدب وصوب.

خلال الجزء الأول من سنة 2007، أطلقت المجموعة عنوانين جديدين وهما الصحيفة النسائية الشهرية "نجمة" ومجلة فصلية "المساء السياسية". بلا أدنى شك، إستفاد كلا العنوانين الجديدين من السمعة الطيبة التي تتحلى بها "المساء" واستطاعا بسرعة منافسة من سبقهما في هذه الفئة من الجرائد والمجلات.

شبكة الصحافة العربية: كيف تفسرون هذا النجاح؟
زينب همونة:
إن الفضل يرجع إلى قربنا من القارئ والتفاعل معه والخوض في المحرمات والذوذ بالمثابرة عن حرية التعبير وبخاصة إعتماد مقاربة مهنية غير منحازة وتحترم ذكاء القارئ. "المساء" جريدة مستقلة وعن منأى من كل تأثير سياسي أو إقتصادي. وهذا من ينظر إليه القارء بعين الرضى ومانستشفه في رسائل القراء عبر البريد أوموقعنا على الأنترنيت أوإستطلاعات الرأي الميدانية. ومنذ اليوم الأول، وضعت "المساء" لنفسها خطا تحريريا مبنيا على حرية التعبير والجرأة وعدم تقديس الأشخاص والمؤسسات، وهذا في رأيي ساهم إلى حد بعيد إلى النجاح الذي حققناه لدى القراء وأعطى زخما جديدا إلى الصحافة المحلية.

وكل الشخصيات التي تشارك في هذه التجربة جعلت منها واعدة، وأقصد هنا رشيد نيني، المؤسس المشارك والمحرر، الذي نعتته صحيفة "لوموند" الفرنسية مؤخرا بلقب "روبن هود" المغرب إضافة إلى أقلام كالصحافي توفيق بوعشرين وعلي أنوزلة وغيرهم.

شبكة الصحافة العربية: ماهي المحصلة التي توصلتم إليها بعد 12 شهرا من الوجود؟
زينب همونة:
"المساء" هي الآن أول جريدة في المغرب من حيث عدد القراء وهذا في حد ذاته تجاوز توقعاتنا، لكننا ندرك التحديات التي تجلبها مرتبة كهذه. علينا أن نحافظ على هذا الرتبة وأن نتقدم لإرضاء حاجيات القارئ المغربي بإستمرار.

شبكة الصحافة العربية: هل يمكنكم أن تحدثوننا عن أرقام المبيعات والأرباح والإشتراكات والدعاية؟
زينب همونة:
تمثل الإعلانات الدعائية 25 بالمائة من عائدات الجريدة بمقابل 75 بالمائة من المبيعات. لم نقترح بعد الإشتراكات بسبب تكاليف التوزيع الباهظة وعدم تركز قرائنا في المدن الكبرى. لكننا ننوي إطلاق صيغة إشتراك طريفة غير تهميشية وتتناغم مع توقعات القطاعات المختلفة (أي قطاع الأعمال والأفراد)

شبكة الصحافة العربية: ما رأيكم في والوضعية الحالية لحرية الصحافة في المغرب؟
زينب همونة:
مناخ الحريات جيد جدا. نتمتع بهامش حريات واسع بالمقارنة مع بقية الدول العربية. لكن لا تزال هناك بعض العراقيل القانونية والسياسية وبخاصة في مجال الصحافة المستقلة.